مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

265

ميراث حديث شيعه

وكدّكم للآخرة لا للدنيا . « عن قليل » : أي : عن زمان قليل . « راحلون » : أي : مسافرون منتقلون . « صائرون » أي : راجعون . « هنالك » ظرف مكان ، يعني ثمّة . وقوله : « أو حسن ثواب » قيل : إنّ الشك من الراوي ؛ لأنّ حسن الثواب هو ثمرة صالح العمل ونتيجته . « حرزتموه » أي : جمعتموه . « أسلفتم » : أمضيتم . « خدعتهُ » : خَتْله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم . « الزخارف » : جمع زخرف ، وهو الزينة ، ومنه قوله تعالى : « حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها » « 1 » أي : ألوان نباتها وأزهارها ، وأصل الزخرف : الذهب ، ومنه قوله تعالى : « أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ » « 2 » ثم شبّه [ به ] « 3 » كل شيء مزيّن محسّن . قوله : « فكأن قد » ، أصله : فكأنّه قد - بالتشديد - ، والضمير للأمر والشأن ، ثم خفِّفت ، والمعنى : تقريب زمان كشف القناع وهو كشف الغطاء عن حقائق الأشياء بالموت أو بقيام الساعة ؛ كما قال اللَّه تعالى : « فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ » « 4 » . و « الارتياب » : الشك . « المثوى » : المقام . « المقيل » : الموضع الذي يقال فيه ، أي : يُنام وقت القائلة ، وهي نصف النهار عند اشتداد الحر ، والمراد به - هنا - : مطلق موضع الإقامة .

--> ( 1 ) . سورة يونس ، الآية 24 . ( 2 ) . سورة الإسراء ، الآية 93 . ( 3 ) . الزيادة اقتضاها السياق . ( 4 ) . سورة ق ، الآية 22 .